الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2009

(2)مجرد قصاصات


حيث أنى قد قررت منذ مدة ليست ببعيدة التوقف قدر الإمكان عن النقاشات الدينية الإلحادية .. كما أن القصاصات التي كتبتها من قبل كانت لا بأس بها "مجرد قصاصات"... فهذه مجموعة أخرى من قصاصاتي يشوبها بعض الغموض ..
إذا أحسست بالسوء منها أو لم تعجبك ..انسفها !ـ


أحيانا أظن أنى قد وصلت إليها بالفعل .. لكن ما يفجعني أنى لم اصل بعد حتى لمرحلة لمسها ..!

-----------------------------------------------------
استهوتني الكتابة لفترة لا بأس بها ثم تركتها لزمن وافتقدتها ..
الآن اشعر أنها أصبحت كالإدمان يسري من أناملي إلى الحاسوب .. كطوفان لا أستطيع إيقافه!
-----------------------------------------------------
تركته .. وتصورت أنى قد اشتاق أليه يوما .. لكني كلما خطوت مبتعدة .. فقدت ذكري ما جمعتنا لسنين ..!

-----------------------------------------------------
أجمل ما في الحقيقة .. أننا قد لا نصل إليها قط !
-----------------------------------------------------
تمنيت أن يعلم أني قد اكتشفت حبي له بعد موته ...

-----------------------------------------------------
تدخل الفكرة .. فتنشر معها الورود وزهور الربيع الناعسة .. ثم يمتلكها البشر .. فتتحول إلى أعاصير تزوم في غل .. وبراكين تنضح بالكراهية ..
-----------------------------------------------------
الغريب أنى كلما ابتعدت .. فقدت قدرتي علي تفهم إذعان الأخريين له .. فلماذا لا يتركوه ليزوي ويضمحل .. وننتهي من كل هذا السفه والدمار .
-----------------------------------------------------
سحقاً .. لقد وصلت اليه من جديد .. نعم انه السأم !

-----------------------------------------------------
حتى في اعتي كوابيسي .. لم أتخيل أن يكون هو سبب كل هذا الخوف والمرارة والغضب ..
-----------------------------------------------------
أخذت اقرأ كلماته المتظاهرة بالعلم .. في محاولة لربط ما يقول بأي مغزى ما ... لاكتشف انه هو بنفسه لا يعلم عن ماذا يتحدث !
-----------------------------------------------------
حينما أتأمل في الحياة التي رسمتها لنفسي من سنين .. ولحياتي الآن .. أصاب بالرعب .. هل حقاً قطعت كل هذا الطريق وحدي .. ماذا سأغير فيها وما الذي سيغيره الآخر في ..
-----------------------------------------------------
أحياناً لا اعلم إلى أين وصلت .. و أحياناً أخرى أجد الأهداف تحاصرني من كل صوب ..
-----------------------------------------------------
الإله .. فكرة رائعة اخترعها الإنسان وصدقها وجعلها ممكنة لكل البشر .. كدليل على روعة العقل البشري .. ومرضه !
-----------------------------------------------------
الحياة متعبة بكل المقاييس وممتعة بكل المقاييس .. كلعبة سادية مجنونة واتفاق من طرف واحد .. عليك !
-----------------------------------------------------
المعجزة الحقيقية في رأيي أن يتفق البشر جميعاً علي أمر واحد ..!
-----------------------------------------------------
لم اعد اعرف .. هل اتركها .. أم أحاول مساعدتها .. أم أظل بها واصمت !
-----------------------------------------------------
الدين عقد قانوني بين طرفين أحدهما غائب ...
-----------------------------------------------------
الإيمان هو أن تصدق خرافة تدعي الحقيقة المطلقة بدلا من محاولة البحث عنها أو حتى التسليم بعدم وجودها في الوقت الحالي .
-----------------------------------------------------
القدر .. النصيب .. السحر .. الحسد .. كلها محاولات بشرية لشرح عبثية الحياة ..
لكن اكثر ما يدهشني هو الحسد !
كيف يصدق أي إنسان أن يضع إله بداخله القدرة على إيذاء إنسان أخر بمجرد تمنيه أن يحصل على ما يملكه ذلك الأخر !
وكيف يزرع الإله تلك الكراهية بين البشر خوفاً على أنفسهم و ما يمتلكون من بعضهم بعضاً !
-----------------------------------------------------
اعتقد أننا كنا يوماً فلاسفة ومفكرون .. لكن البعض اختار أن يتبع الجميع ويترك التفكير لأنه الطريق الأكثر راحة وأماناً .. والبعض الأخر اختار أن يتبع نفسه !
-----------------------------------------------------
في رأيي حتى نصل لفهم جزء صغير من أنفسنا .. يجب أن نترك مساحة ما لتفهم اختلاف الأخر !

-----------------------------------------------------
يسحرني كيف يتحول أي شيء مع بعض المؤمنون ليتناسب مع أي شيئاً
آخر .. اعتقد انهم لو اكتشفوا مثلاً وجود حياة أخرى على أحد الكواكب .. لأتحفونا بنصوص عجيبة من كتبهم تم لويها وثنيها وأدارتها لليمين والشمال وهزها بعنف .. لتتشابه فقط مع هذا الاكتشاف !
-----------------------------------------------------
أعتقد أننا لو علمنا يوماً كل شيء عن الحياة و أسبابها والهدف منها ، لمتنا مللاَ !
-----------------------------------------------------
كان من تلك الشخصيات المطبقة للحكمة المصرية القائلة " اللي على راسه بطحة بيحسس عليها " ..
ولكنه مع الوقت استطاع تحويلها إلي
" اللي على راسه بطحة بيقعد يضربها لحد أما تكبر وتبقلق وتورم وبعديها يحسس عليها ويقول - أي- أنا على راسي بطحة !"
-----------------------------------------------------
كلماته مبهمة .. فهل قصد من ورائها مغزى حقيقي أم نحن من أعطاها أهميتها ومغزاها .
-----------------------------------------------------
لسان حال"البعض"
سأسعد وأتلذذ برؤيتك تحترق بالنار المقدسة الأبدية .. و أتمنى أن تكون حياتك كلها عذاب ورعب وقسوة لأشفي غليلي .. فقط لأنك مختلف !

-----------------------------------------------------
من كثرة العنصرية المنتشرة حولي .. أصبحت "عنصرية " للعنصرية ذاتها !
-----------------------------------------------------
كان يكتب الشعر لأنه يحبها .. وكان يحبها لأنه يكتب فيها شعراً ...

-----------------------------------------------------
فيروز
يسكرني صوتها العميق ويجعلني أتخيل عالم مليء بالخير والسلام والحرية والحب ... فهي كحلم عن سلام لم يهزم .. ووطن مسجون في طريقه للحرية ..وطفولة عاشقين لم تقسوا الحياة عليهم بعد !

ليست هناك تعليقات: